responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا نویسنده : مغلطاي، علاء الدين    جلد : 1  صفحه : 489
وكانت الغالبة عليه حتى على الولاية والعزل [1]، وفيها يقول حين توفيت متمثلا:
فإن تسل عنك النفس أو تدع الهوى … فباليأس تسلو عنك لا بالتّجلّد
وكلّ حميم رآني فهو قائل … من أجلك: هذا هامة اليوم أو غد (2)
وكانت خلافته أربع سنين وشهرا [3].

[هشام بن عبد الملك]:
وبويع أبو الوليد المنصور هشام بن عبد الملك، فمكث تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وإحدى عشرة ليلة [4].
وتوفي في شوال سنة خمس وعشرين ومائة [5].

[1] ذكر أبو الفرج 15/ 127 - 132 أنه كان لها دور في تولية ابن هبيرة العراق، وعزل مسلمة بن عبد الملك أخي الخليفة، بل وصل بها الأمر إلى أنها تعزل من استعمله، وتستعمل من عزله.
(2) البيتان لكثيّر كما في الأغاني 15/ 143 - 144، واللسان مادة هوم. وساق الأول منهما: الطبري 7/ 24، والمسعودي 3/ 242، والمنتظم 6/ 111، وأوردهما ابن عبد ربه في العقد 5/ 191، وابن كثير في البداية 9/ 242، وفي ألفاظ البيتين بعض التغاير، وقال في اللسان: ويقال: هذا هامة اليوم أو غد: أي يموت اليوم أو غدا. ثم ساق البيت.
[3] كذا في الطبري 7/ 22 عن أبي معشر، وهشام بن محمد، وعلي بن محمد. وقال الواقدي: أربع سنين. واختلف في سنه يوم مات ما بين الثلاثين إلى الأربعين سنة.
[4] هكذا عند خليفة والمسعودي وابن حبان، وخالف الطبري 7/ 200 في الأشهر والأيام.
[5] بالاتفاق على السنة، أما الشهر فهو: ربيع الآخر عند عامتهم، انظر خليفة، وابن قتيبة، والطبري، والمسعودي، وابن الجوزي، وابن الأثير؛ وقال ابن-
نام کتاب : الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا نویسنده : مغلطاي، علاء الدين    جلد : 1  صفحه : 489
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست